الصحف العربية 21-9-2016
صحف مصرية: طبول الحرب تدق في الخليج بعد تهديد خامنئي بفتح مكة.. كاتب مقرب من مبارك يحذر من حرب تشنها فضائيات الدوحة واسطنبول ولندن على مصر.. هل تنجح التجربة الأولى لكندة علوش في المسلسلات المصرية؟
kanda-aloush.jpg66
القاهرة – “رأي اليوم” – محمود القيعي:
تصدّرت مشاركة السيسي في أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة “مانشيتات” وعناوين الصحف لليوم الثالث على التوالي، وهي المشاركة التي احتفى بها رؤساء التحرير أيما احتفاء.
تصريحات المرشد الايراني على خامنئي النارية والتي أبرزتها “الدستور” أضفت على صحف الثلاثاء سخونة، لاسيما تهديده بفتخ مكة وجعلها عاصمة لإيران، فهل دقت طبول الحرب التي قال عنها الشاعر القديم: وإن الحرب أولها كلام، والى التفاصيل: البداية من مشاركة السيسي في أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة، حيث أبرزت “الاهرام” في “مانشيتها الرئيسي” قوله “توفير حياة كريمة للاجئين يتطلب التعاون المشترك وتقاسم الأعباء” ونشرت الصحيفة صورته وهو يلقي كلمة حول الهجرة واللاجئين.
“الأخبار” أبرزت في “مانشيتها الرئيسي” بالبنط الأحمر “قول السيسي” لدينا 5 ملايين لاجئ نعاملهم كالمواطنين”.
وكتبت “الشروق” في “مانشيتها الرئيسي” بالبنط الأحمر “اليوم انطلاق أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة بمشاركة السيسي”.
“المصري اليوم” كتبت في “مانشيتها الرئيسي” بالبنط الأحمر “الرئيس في قمة الهجرة: الحل الأمني وحده لا يكفي”.
وكتبت “الوطن” في ” مانشيتها الرئيسي ” بالبنط الأحمر : ” السيسي للأمم المتحدة: مصر تستضيف 5 ملايين لاجئ يعيشون حياة كريمة ولم تعزلهم في معسكرات”.
” المساء ” كتبت في ” مانشيتها الرئيسي ” بالبنط الأحمر : ” مصر تخاطب العالم من الأمم المتحدة ” .
مظاهرات التأييد
ونبقى في سياق زيارة السيسي لنيويورك ، ومقال د. محمد أبو الغار في ” المصري اليوم ” ” مظاهرات تأييد الرئيس في أمريكا ! ” والذي استهله قائلا :
“سافر الرئيس، يوم الأحد الماضى إلى نيويورك، فى زيارة تستمر خمسة أيام لحضور دورة الأمم المتحدة، والأهم من حضور الدورة وإلقاء كلمة هو المحادثات الجانبية مع بعض زعماء العالم الذين يتواجدون بهذه المناسبة وبعض القيادات الأمريكية.
وقد حضر عبدالناصر والسادات مرة واحدة، دورة للأمم المتحدة خلال سنوات طويلة من الحكم وذهب السادات ومبارك مرات كثيرة إلى أمريكا لمقابلة الرئيس الأمريكى وقيادات الكونجرس، واعتبرا أن ذلك أهم بكثير من حضور الجمعية العامة للأمم المتحدة. وقد ابتكر أحد منظمى الحفلات من طاقم مبارك، ربما يكون صفوت الشريف أو زكريا عزمى أو منظم آخر، فكرة دعوة مجموعة من المصريين للوقوف أمام فندق مبارك والهتاف والتصفيق له، وكان مبارك أحياناً يخرج للشرفة لتحية المظاهرة المفتعلة واستمر هذا التقليد الغبى، والذى ينم عن الخيبة فى التفكير والجهل بالعالم، طوال فترة مبارك ولم يلاق من أحد استحساناً، فالصحف الأمريكية كانت تتهكم على هذه المظاهرات التى كانت تعتبرها فكاهة وليس لها علاقة بشعبية الرئيس وتأييد المصريين له. أما فى مصر المحروسة فكانت الصحف القومية تبرز صور المؤيدين المتظاهرين على أنها تعبر عن شعبية ضخمة للرئيس ببجاحة شديدة، وكأن الشعب مش فاهم حاجة.” .
وتابع أبو الغار:
” هناك مظاهرات عديدة تحدث عند زيارة رئيس دولة من العالم الثالث للأمم المتحدة، مظاهرات ضد الرئيس الديكتاتور القادم من أمريكا الجنوبية أو أفريقيا. وأحد الأمثلة الحديثة كانت من مصر عندما قام المصريون بعمل مظاهرة ضد الإخوان أمام البيت الأبيض، وكنت فى هذا اليوم مصادفة فى واشنطن فشاركت فى المظاهرة. ولاقت المظاهرة اهتماماً أمريكيا لأنها كانت معادية لنظام فاشى.
وقد وجد رجال مبارك أن أسهل طريقة لعمل حشد مصرى هو الاتصال بالكنيسة لحشد مجموعة من الأقباط. بالطبع كان معروفاً أن دعوة مجموعة من المسلمين كان مستحيلاً لأن الأمر ليس بيد صفوت الشريف، فالأزهر لا يسيطر بأى حال على المسلمين فى الخارج أو فى الداخل.” .
وتابع : ” بعد 25 يناير حدثت تغيرات جوهرية فى الشعب المصرى سوف تستمر إلى الأبد، وسوف تنضج بمرور الوقت. أدى الاعتداء على الكنائس والأقباط إلى انصهار المسلمين المدنيين مع المسيحيين فى بوتقة واحدة وخاصة من كانوا تحت عمر أربعين عاماً من المسحيين، وكونوا كتلة مصرية يدين بعضها بالإسلام والبعض بالمسيحية، هذه الكتلة تحترم الكنيسة الوطنية العريقة ولكنها تعتقد أن ممارسة السياسة والحزبية يجب أن تتم خارج الكنيسة وتبقى الكنيسة نموذجاُ نقياً للحياه الروحية والدينية. والمسلمون فى هذه المجموعة لم يخلطوا أبداً الدين بالسياسة وكان الفصل واضحاً عندهم لأن هذا هو سبب خلافهم التاريخى القديم مع الإخوان والسلفيين. هذه الكتلة تكبر مع الوقت وشاركت بقوة فى 30 يونيو وأصبحت الآن حائط صد مهما ضد الإخوان. هذه المجموعة من مبادئها الواضحة تطبيق الديمقراطية والمساواة الكاملة بين المصريين بغض النظر عن الدين أو اللون أو العرق، ومن أعضائها شخصيات عامة محترمة وجمعيات أهلية وشباب واعد.” .
واختتم أبو الغار مقاله قائلا :
” الجميع يعلم أن مظاهرات التأييد الحقيقية تكون نابعة من القلب ولا يصرف عليها المليونيرات وتجهز لها الطائرات، هذا لا يزيد الشعبية بل ينقصها، وهؤلاء المنظمون والمشتركون يعلمون جيداً أن ما يفعلونه هو مداهنة للرئيس وليس بدافع حب الوطن. أما الجانب السياسى فلن تزيد المظاهرات شعبية الرئيس أو تقنع الأمريكان بأنه رئيس عظيم بسبب تصفيق العشرات. فلنتوقف عن هذه المسرحية الهزيلة السخيفة التى تضر بالجميع وبالوطن وبالكنيسة. يا جماعة مصر تغيرت ومش حترجع تانى.” .
حرب الكلام
ونبقى مع المقالات ، ومقال مرسي عطا الله في ” الاهرام ” ” حرب الكلام ” والذي أكد فيه أن مصر تعيش حالة حرب تستوجب كل أدوات اليقظة والحذر ، مشيرا الى أن الحرب التي يقصدها هي حرب اعلامية ونفسية تشنها فضائيات الدوحة واسطنبول ولندن ، لاشاعة اليأس في نفوس المصريين .
ودعا عطا الله الى اعلام ذكي مستنير لا ينشغل بصغائر ما تردده الفضائيات المشبوهة ، وإنما يكون شاغله الأكبر نشر الوعي المجتمعي، ورفع الهمة المجتمعية والعمل الجماعي الذي هو أقوى وأمضى الأسلحة لدحر مخططات أهل الشر بحسب عطا الله .
طبول الحرب
ومن المقالات ، الى التصريحات ، حيث أبرزت ” الدستور ” في ” مانشيتها الرئيسي ” بالبنط الأحمر ما بثته وسائل اعلام ايرانية على لسان السيد على خامنئي وتهديده بفتح مكة وجعلها عاصمة لايران، وأنهم سيكتبون على العلم السعودي ” علي بن أبي طالب ” .
وقال خامنئي إن الشيعة جاهزون لخوض حرب عالمية،مشيرا الى أن إيران تنتظر إذن الحرب لاحتلال المملكة السعودية .
هل تنجح كندة علوش
ونختم بكندة علوش ، حيث قالت ” اليوم السابع ” إن الفنانة السورية تعاقدت على بطولة مسلسل جديد بعنوان ” عايدة مأخوذ عن رواية ” رغم الفراق “.
وجاء في الخبر أن تجربة كندة هي الأولى لكندة في عالم المسلسلات المصرية ، فهل تنجح ؟
