هل يعلمُ المعتوهُ ترمب؟
طوفانُ الجنيد …..
هل يعلمُ المعتوهُ ترمب
أنَّه لا فرقَ بين الضربةِ المحدودةِ والضربةِ الواسعةِ على إيران؛ فكِلْتاهما ستُشعلُ المنطقة، وستُعطي الشرعيّةَ الكاملةَ للنظامِ الإيراني في الدفاعِ عن إيران؟
هل يعلمُ المعتوهُ ترمب
أنَّ الانتقالَ من التصريحاتِ الناريّةِ إلى التصريحاتِ الهادئةِ دليلُ رُعبٍ وارتباكٍ وتردّد؟
هل يعلمُ المعتوهُ ترمب
أنَّ التحشيداتِ العسكريّة، والبوارجَ الحربيّة، والطائراتِ المتطوّرة، قد أثبتت فشلَها سابقًا في البحرِ الأحمر أمام ثُلّةٍ من المؤمنين ليسوا بدولة؟
هل يعلمُ المعتوهُ ترمب
أنَّ موازينَ القوى قد تغيّرت، وأنَّ زمنَ الهيمنةِ والغطرسةِ قد ولّى وإلى غيرِ رجعة؟
هل يعلمُ المعتوهُ ترمب
أنَّ زمنَ الهزائمِ قد ولّى، وأتى زمنُ الانتصارات؟
هل يعلمُ المعتوهُ ترمب
أنَّ الشطحاتِ السياسيّة، واستعراضاتِ القوّةِ العسكريّة، ليست دليلَ قوّة؟
هل يعلمُ المعتوهُ ترمب
أنَّ معركةَ طوفان الأقصى أزاحت الستارَ عن أشياءَ عظيمة، وحطّمت الأسطورةَ التاريخيّة، وجعلت العدوَّ في أضعفِ حالاته؟
هل يعلمُ المعتوهُ ترمب
أنَّ إيرانَ اليوم ليست إيرانَ ما قبل حربِ الاثني عشر يومًا؟
هل يعلمُ المعتوهُ ترمب
أنَّ الجبهةَ الداخليّةَ للنظامِ الإيراني متماسكةٌ وقويّة، ومزوّدةٌ بأحدثِ التقنياتِ الأمنيّة؟
هل يعلمُ المعتوهُ ترمب
أنَّ إيرانَ اليوم ليست وحدَها، وأنّها ستخوضُ ملحمةً مصيريّةً ستُغيّرُ موازينَ القوى في المنطقةِ والعالم؟
هل يعلمُ المعتوهُ ترمب
أنَّ التنّينَ الصينيَّ حاضرٌ وبقوّة، ويعتبرُ المعركةَ القادمةَ معركتَهُ الرئيسيّة؟
هل يعلمُ المعتوهُ ترمب
أنَّ السياسةَ الفاشلةَ التي لا تعملُ أيَّ قيمةٍ أو معاييرَ للقيمِ الإنسانيّة قد استعدتِ البشريّة، وصدّعتِ النظامَ العالميَّ والقوانينَ الدوليّة؟
هل يعلمُ المعتوهُ ترمب
أنَّ المرجعيّةَ الدينيّة، آيةَ الله الخامنئي، لا يهابُ الموتَ ويعشقُ الاستشهاد؟
هل يعلمُ المعتوهُ ترمب
أنَّ اللهَ يُدافعُ عن الذين آمنوا، وأنَّ اللهَ مع المتّقين؟
الكاتب من اليمن