✍️ بين دمعة الفقير وبطش المتكبر.. كلمة تهز السماء.. حسبنا الله سلاحنا.. فماذا يملك الظالم؟!..
محمود الدباس …..
ثقتنا برب العالمين ليست كلمات تقال في المواسم.. بل يقينٌ يتقدمنا حين تضيق الأرض بما رحبت..
نحن مقبلون على شهرٍ عظيم.. نصوم فيه لله.. للجبار الذي لا يغفل.. للقهار الذي لا يُهزم.. للمنتقم من كل ظالمٍ تجبر.. وللرحمن الرحيم.. الذي يرى دمعة الفقير قبل أن تسقط.. ويسمع أنين المظلوم ولو خنقته الجدران..
إلى كل قلبٍ أثقله القهر.. إلى كل يدٍ تعبت من طرق الأبواب.. قولوا حسبنا الله ونعم الوكيل.. فهي ليست استسلاما.. بل إعلان ثقةٍ بأن فوق كل قوةٍ قوة.. وفوق كل ظالمٍ ربٌ لا ينام..
ولمن ظن أن الأيام ملك يمينه.. وأن الضعفاء بلا سند.. تمهّل.. فإن للكون ربّا إذا قال للشيء كن فيكون.. وإن دعوة مظلوم في جوف الليل.. قد تزلزل عرش المتجبرين.. قبل أن يطلع الفجر..
لا حول ولا قوة إلا بالله.. بها ننهض.. وبها نصبر.. وبها نوقن أن العدل آتٍ لا محالة.. ولو بعد حين..
تقبل الله منكم ومنا الطاعات..
محمود الدباس – أبو الليث..
😇🙏🌷
الكاتب من الأردن