أميركا والكيان الصهيوني ترتكب جرائم حرب وإبادة ضد الجمهورية الإسلامية الإيرانية
المحامي موسى العبداللات …..
يثور التساؤل الأساس حول الدائرة الان اين تقع المسؤولية القانونية على اي من الأطراف استنادا للقانون الدولي الإنساني أو قانون الحرب أو قانون النزاعات المسلحة وقد حضر الهجمات العشوائية وخاصة الاعتداء على المدنيين وأن نطاق تطبيق القانون الدولي الإنساني في حالة النزاع المسلح الدولي وهو النزاع ينشئ بين دولتين حتى ولو لم تعترف أحدهما في حالة الحرب كما أن اتفاقية منع الإبادة الجماعية في المادة الثانية منها حيث قامت الدولة المعتديه عن قصد لتدمير الكلي أو الجزئي لجماعة قومية أو دينية حيث يتسبب أعضاء من هذه الجماعة حيث أن المادة الثالثة تعاقب على الإبادة الجماعية وأن محكمة العدل الدولية يدخل في اختصاصها القضائي المتعلق بتطبيق اتفاقية منع جريمة لإبادة الجماعية والمعاقبة عليها (مثل قضية البوسنه والهرسك ضد يوغسلافيا في عام ١٩٩٦ بالاستناد إلى مادة ١ من اتفاقية الإبادة الجماعية وبمعالجة قانونيه أن من هو الطرف الذي بدء بالحرب والاعتداء ومن واقع الحرب ودلائل القانونية أن المعتدي هي الولايات المتحدة والكيان الصهيوني وبقرارات سياسية من قادتها ولذا فإن المسؤولية الدولية تقع على المعتدي الذي بدء بالحرب وارتكاب الإبادة الجماعية منذ بداية الحرب ضد الجمهورية الإسلامية الإيرانية وهناك نقطة قانونيه مهمة بأن الولايات المتحدة لم تلجأ إلى مجلس الأمن لإصدار قرار أممي كما حصل في غزو العراق لذا فإن لا يوجد اي قرار صادر عن مجلس الأمن حول ذلك أن الولايات المتحدة وشريكتها الكيان الصهيوني هما من قاما بارتكاب الجسيم وقد تحققت شروط جريمة الإبادة الجماعية حيث تسببت عمدا في تدمير المباني واستشهاد الأطفال والنساء والشيوخ إضافة إلى جرائم جيش الاحتلال جنوب لبنان والبقاع والتهجير القسري لسكان اللبنانين من قراهم كما تدخل الجرائم ضد الإنسانية استناداً إلى المادة السابعة وسيكون في تفصيل اخر والخلاصة أنه يتوجب محاكمة الولايات المتحدة الأمريكية والكيان الصهيوني وقادتها السياسية والعسكرية لارتكابهم جرائم حرب وجرائم الإبادة .
الكاتب من الأردن