حين تُغلق أبواب الرحمة… من يتحمّل وزر الألم؟  عندما تتحول الرقابة والاقلام إلى أداة إغلاق  

بقلم العقيد المتقاعد ليث المجالي   …..

 

عندما تُغلق أبواب البركة، لا تُغلق مجرد برامج أو مبادرات،

بل تُخنق مساحات كانت تمثّل رئةً يتنفس منها المتعثرون، والطلاب، والفقراء، والمحتاجون.

تلك البرامج لم تكن ترفًا، بل كانت صمّام أمان إنساني،

تخفف عن كاهل من أثقلتهم الظروف، وتمنحهم بصيص أمل في واقع قاسٍ.

وفي المقابل، هناك من يسعى لإغلاق هذه النوافذ،

متذرّعًا بشعارات رقابية أو إدارية،

غير مدرك أن خلف كل باب يُغلق، دعاء مكلوم، ووجع مكتوم،

وأيادٍ ترتفع إلى السماء لن تنسى من ضيّق عليها.

إن القرارات التي تُتخذ بمعزل عن نبض الناس،

قد تبدو تنظيمًا في ظاهرها، لكنها في جوهرها خنقٌ لفرص الحياة.

فاحذروا أن تتحول الرقابة إلى أداة إغلاق،

وأن يصبح النظام ذريعة لحرمان من لا يملك سوى الأمل.

لأن أبواب الرحمة إن أُغلقت في الأرض،

فإن السماء لا تغفل… ولا تُهمل.

الكاتب من الأردن

قد يعجبك ايضا