رسالة إلى من يهمه الأمر الفتنة الإقليمية تهز وجدان الأردنيين …وأين المحاسبة ؟!
المحامي موسى العبدلات ….
رسالة إلى من يهمه الامر في الوقت الذي يظهر التصعيد في الإقليم وتصاعد الهمجية الإسرائيلية على غزة والضاحية الجنوبية وطهران وقرى الجنوب بأكملها عبر تهجير سكانها واحتلال أكثر من نصف قطاع غزة وإغلاق المعابر حتى اشعار آخر في ظل صمت عربي وشعبي لا نظير له من أي وقت سابق تتصاعد وتيرة الفتنة في داخل الأردني من قبل طرفين إقليميين لإثارة الفتنة في الأردن ورأينا من خلال سوشال ميديا كيف يتصدرون إدارة الفتنة والغريب بل أمر أنهم أصبحوا معروفين لدى الجهات الرسمية والشعبية لكن لم يتم إحالة الكثيرين منهم إلى القضاء ولا ندري لماذا ؟! وللأسف البعض لا يتصدر على المواقع الكترونية ولكن بعض الشخصيات الاعتبارية تذهب أعمق من ذلك وتثير الفتنة الإقليمية في مواقع حساسة وحتى أن البعض منها قد يكون لها ارتباطات بالأجندات المشبوهة نحن ضد هذا العدو الصهيوني الذي يتربص ببلادنا ويسعى إلى تهجير الفلسطينيين من الضفة الغربية وشطب الوصاية الهاشمية في القدس وشطب حق العودة تدريجيا فنحن شعب واحد فكل أردني هو في سبيل فلسطين وتحريرها من المحتل وكل فلسطيني يدافع عن الأردن وهو جزء أصيل منه الذين وقفوا مع أهلنا في فلسطين وخاصة مع أهلنا في غزة والوحدات والبقعة وغيرها وفي مواجهة الاحتلال نحن ضد إثارة الفتنة الإقليمية لأنها تهز وجدان الأردنيين ولذا نطالب بإحالة مثيري الفتنة أين كانوا واين كانت مواقعهم إلى محاكمات عادلة ومن حق الفلسطينيين التمسك بحق العودة وإبقاء مظاهر المخيمات ووجودها في الوحدات وفي لبنان وسوريا وكل مكان حتى تبقى القضية حية وأن الصراع هو صراع عقائدي ووجودي مع هذا الكيان الغاصب ونحن قادمون يا قدس شاء من شاء وأبى من أبى أما مثيري الفتنة الإقليمية سيكتب التاريخ عنهم بصفحات سوداء ونحن نؤكد أن الصراع ما بين البراق والهيكل المزعوم فالبراق حقيقي وهو المكان الذي صعد منه النبي محمد صلى الله عليه وسلم خاتم الانبياء إلى السماء من الأرض المباركة فلسطين وإن من أهم نتائج طوفان الأقصى انتصار الرواية الفلسطينية على الرواية المزيفة وفشل تحقيق شرق أوسطي نظيف وزيادة اللحمة الأردنية الفلسطينية وتماسكها في وجه العدو ورأينا كيف أن الشعب الأردني الرسمي والشعبي المخيمات والعشائر الأردنية داعم حقيقي لأهلنا في غزة لن تقبل على ظهرها المحتلين الغاصبين إن