أسرة القرضاوي تتهم السلطات المصرية بـ«القتل البطيء لابنته المحبوسة»

شبكة وهج نيوز : أعلنت أسرة الشيخ يوسف القرضاوي، رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، أمس الإثنين، تدهور صحة ابنته علا، المحبوسة احتياطياً هي وزوجها في مصر.
وأوقفت السلطات المصرية في يونيو/حزيران الماضي، علا القرضاوي (55 عامًا) وزوجها حسام خلف (58 عامًا)، ووجهت لهما النيابة العامة في القضية رقم «316 لسنة 2017 حصر أمن دولة عليا»، تهم «ارتكاب جرائم الانضمام إلى جماعة أسست على خلاف القانون (الإخوان)، والدعوة للتظاهر من دون تصريح، والتحريض على العنف، وتمويل جماعة إرهابية، ومجموعة أخرى من الاتهامات»، وهي التهم التي تم نفيها من جانب محاميهما وقتها.
وفي أغسطس/ آب الماضي، اتخذت السلطات المصرية قرارا بالتحفظ على أموال 6 من أبناء القرضاوي بينهم علا.
وقالت أسرة القرضاوي في بيان إن «علا تعرضت لحالة إغماء شديدة أثناء تجديد حبسها أمام نيابة أمن الدولة العليا، أول أمس الأحد»، مضيفة: «رغم التدهور الحاد لحالتها الصحية وبدلا من أن تذهب علا إلى المستشفى لإجراء الفحوصات الطبية والحصول على العلاج اللازم، قررت نيابة أمن الدولة العليا تجديد حبسها للمرة السابعة بشكل تعسفي لتصل فترة اعتقالها إلى 100 يوم في الحبس الانفرادي من دون تهمة ولا دليل، في انتهاك واضح وصريح ومباشر لحقوق الإنسان في القانونين المصري والدولي».
وحسب البيان «تقرر كذلك تأجيل نظر تجديد حبس زوج ابنة القرضاوي «المهندس حسام خلف» إلى غد الأربعاء»، مشيرة إلى أنه بذلك «تم حرمانهما من لقاء لا يتكرر سوى كل 15 يوما ولا يتجاوز دقيقتين في أفضل الأحوال». واتهمت الأسرة حرس النيابة بمنع ابنة القرضاوي من رؤية صور أحفادها التي كانت بحوزة محاميها، كما لم تسمح لها السلطات برؤية أحفادها منذ اعتقالها منذ 100 يوم.
وقال محامي ابنة القرضاوي، أحمد أبو العلا ماضي، في تصريحات صحافية إنه طالب أثناء العرض الأخير لابنة القرضاوي على النيابة بإيداعها المستشفى لتدهور حالتها الصحية، وإن النيابة ردت بفحص طلبه من دون تحديد موعد لذلك.
وأشار إلى أن علا تعرضت للإغماء أثناء سيرها في طرقات النيابة، نتيجة ضعف التغذية.
وتابع البيان: «في ظل كل هذا، تشعر الأسرة وكذلك حملة الحرية لعلا وحسام بالقلق الشديد على حياة ابنة القرضاوي بسبب ظروف احتجازها غير الآدمية والمعاملة اللاإنسانية التي تتعرض لها، والتدهور الحاد الذي أصبحت عليه صحتها خاصة بعدما خسرت كثيرا من وزنها، وأصبحت حياتها مهددة أكثر من أي وقت مضى».

واتهمت الأسرة كذلك، السلطات المصرية بـ»القتل البطيء خلف الأسوار لابنة القرضاوي»، مطالبة «جميع مؤسسات حقوق الإنسان محليا ودوليا بتسليط الضوء على الجريمة التي ترتكب في حق علا وحسام، خاصة وأن السلطات سبق وألقت القبض على الزوج قبل عامين وأفرجت عنه بعدما تبينت تماما براءته من كل التهم الواهية التي تم توجيهها إليه». وأطلقت الأسرة حملة للتدوين الالكتروني عن علا وزوجها حسام بمناسبة مرور 100 يوم على حبسهما، إذ انطلقت الحملة مساء أمس الاثنين، وتستمر حتى مساء غد الأربعاء.

المصدر : القدس العربي

قد يعجبك ايضا