هبوط معظم أسواق المنطقة… وإقبال الأجانب على الأسهم القيادية يرفع البورصة المصرية

شبكة وهج نيوز : تراجعت معظم أسواق الأسهم في الشرق الأوسط أمس الإثنين متأثرة بضعف البورصات العالمية، وشهدت السعودية بيعا لجني الأرباح في أسهم شركات الإسمنت، لكن مصر خالفت الاتجاه النزولي بدعم الأسهم القيادية.
وانخفض المؤشر الرئيسي للسوق السعودية 0.3 في المئة مع تراجع سهم «إسمنت تبوك» 1.9 في المئة. وقفز السهم وأسهم شركات إسمنت عديدة أخرى في الجلسات السابقة، بفعل تقرير إعلامي بأن الحكومة بدأت ترسية العقود في مشروعها الضخم «نيوم» في شمال غرب المملكة.
واتسم أداء أسهم شركات بتروكيميائيات عديدة بالضعف أيضا، لكن رابغ للتكرير والبتروكيماويات «بترورابغ» قفز 9.9 في المئة بعد أن قفز صافي ربح الربع الأخير من العام الماضي إلى 641 مليون ريال (170.9 مليون دولار) من 181 مليون ريال قبل عام مع زيادة المبيعات 27 في المئة.
وهوى سهم شركة المتوسط والخليج للتأمين وإعادة التأمين التعاوني «ميدغلف» 9.4 في المئة، بعدما تراجع 9.9 في المئة أمس الأول حينما قالت هيئة السوق المالية أنها قد تعلق تداول أسهم الشركة أو تلغي إدراجها، بعد قرار البنك المركزي بمنعها من إصدار أو تجديد أي وثائق تأمين إلى أن تزيد رأسمالها بالقدر اللازم لمعالجة انخفاض هامش ملاءتها المالية. وارتفع سهم اتحاد اتصالات «موبايلي» 6.1 في المئة إلى 16.30 ريال، في أكبر حجم تداول له منذ نحو شهر، بعدما قال بنك «اإتش.إس.بي.سي/السعودية» أن سهم «موبايلي» هو سهمه المفضل في القطاع، محددا سعره المستهدف عند 25.50 ريال.
وتراجع مؤشر سوق دبي 0.2 في المئة. وهبطت أسهم معظم الشركات العقارية، مع انخفاض سهم «إعمار» 0.6 في المئة لكن سهم «أرابتك» للبناء صعد 1.9 في المئة.
وانخفض مؤشر بورصة قطر 1.4 في المئة، لتبلغ خسائره في الخمس جلسات الأخيرة 6.5 في المئة مسجلا أسوأ أداء بين أسواق الأسهم الخليجية في تلك الفترة بفارق كبير.
وقد تواجه البنوك القطرية، التي تسعى لجمع التمويل من الخارج في مواجهة مقاطعة من دول عربية أخرى، تكلفة تمويلية مرتفعة نظرا للقفزة الأخيرة في العوائد الأمريكية. وربما يضر ذلك في نهاية المطاف بالشركات العقارية المتأثرة سلبا بالفعل من تباطؤ سوق العقارات الذي تفاقم بسبب المقاطعة.
وهوى سهم «السلام العالمية» للاستثمار بالحد الأقصى اليومي البالغ عشرة في المئة، بعدما تكبدت الشركة صافي خسارة سنوية بلغ 89.9 مليون ريال (24.7 مليون دولار) مقابل ربح قدره 119.7 مليون ريال في العام السابق.
وخالف سهم «مصرف قطر الإسلامي» الاتجاه النزولي ليرتفع 3.4 في المئة في أنشط تداول له منذ مارس/آذار الماضي.
وزاد المؤشر الرئيسي للبورصة المصرية 0.6 في المئة، مع صعود سهم «غلوبال تليكوم» 2.9 في المئة، بينما ارتفع سهم «القلعة» 5.7 في المئة، وكان الأكثر تداولا في السوق. وأظهرت بيانات البورصة أن المستثمرين الأجانب اشتروا أكثر مما باعوا بهامش كبير.
وقفز سهم «الوطنية للإسكان» عشرة في المئة بعدما قالت الشركة أنها ستطرح مزادا هذا الشهر لبيع فندق «ميريديان هليوبوليس».
وفيما يلي مستويات إغلاق مؤشرات أسواق الأسهم العربية أمس:
في السعودية هبط المؤشر 0.3 في المئة إلى 7587 نقطة. كما هبط مؤشر دبي 0.2 في المئة إلى 3378 نقطة. وهبط كذلك مؤشر أبوظبي 0.5 في المئة 4563 نقطة.
ونزل المؤشر القطري 1.4 في المئة إلى 8838 نقطة، بينما صعد المؤشر الكويتي 0.6 في المئة إلى 6712 نقطة.
وانخفض المؤشر البحريني 0.8 في المئة إلى 1344 نقطة. كما انخفض المؤشر العُماني 0.1 في المئة إلى 5051 نقطة.

وفي مصر ارتفع المؤشر 0.6 في المئة إلى 14962 نقطة.

المصدر : رويترز

قد يعجبك ايضا