9 حقائق مروعة عن لعبة «الحوت الأزرق»

محمد حنفي|

رغم التحذيرات العديدة العالمية من ممارسة الأطفال والمراهقين للعبة «الحوت الأزرق» إلا أنها وصلت للمنطقة العربية، فمنذ أيام أقدم مراهق مصري على الانتحار بشنق نفسه تنفيذا لتحديات اللعبة، وما زال ضحايا اللعبة في ازدياد. في ما يلي 9 حقائق مروعة عن هذه اللعبة القاتلة التي تهدد أرواح أبنائنا.

1- لعبة «الحوت الأزرق» ابتكرها مهووس روسي شاب يدعى فيليب بوديكين عام 2013، تم طرده من الجامعة التي يدرس فيها علم النفس، وبعدما تسببت لعبته في انتحار الكثير من الشباب في روسيا وحول العالم، حكمت عليه محكمة في سيبيريا في العام الماضي بالسجن ثلاث سنوات بتهمة تحريضه الشباب على قتل أنفسهم.

2 – هذا الشباب المهووس أطلق على لعبته «تحدي الحوت الأزرق» لأن لعبته تنتهي بتحد يقدم من خلاله اللاعب على الانتحار، على غرار ما تفعله الحيتان، حيث تجنح للشواطئ لتنهي حياتها بالانتحار لأسباب غير معروفة لدى العلماء.

3- اللعبة تسببت في الكثير من حوادث الانتحار بين المراهقين حول العالم، ومن بين الضحايا أطفال ومراهقون عرب، بعد القبض على فيليب بوديكين اعترف بأنه أقنع حوالي 16 فتاة بإنهاء حياتهن قائلاً بكل وقاحة إنه يعتقد أن ضحاياه مجرد «نفايات بيولوجية»، وأن لعبته تطهر المجتمع من هذه النفايات.

4- لعبة الحوت الأزرق تستهدف الأطفال والمراهقين بين 10 و14 عاما، ولابد للاعب أن يكون متصلا بالإنترنت، وتتكون من 50 تحدياً، حيث يقوم اللاعب في كل يوم بتنفيذ تحد واحد فقط، في بداية اللعبة تكون المهام غير مؤذية ويراها المراهق اشياء عادية، لكن مع إدمانه للعبة تنطوي قائمة المهام على أشياء خطيرة ومؤذية للنفس والجسد.

5- تشمل قائمة المهام التي تعطي للاعب أشياء عديدة لا حصر لها، مثلا يطلب من اللاعب الاستيقاظ في الساعة الرابعة والنصف فجرا ومشاهدة فيلم رعب، أو رسم الحوت الازرق على ورق، أو عدم التحدث مع أي شخص خلال اليوم، وتكون هذه المهام بمنزلة غسل للمخ، حيث تصبح المهام اكثر قتامة وحدة بمرور الوقت، وتتسبب في إيذاء الطفل أو المراهق لنفسه مثل: الحرمان من النوم، وضع وشم الحوت الأزرق على اليد بوخز الإبرة او السكين، او جرح الشفاه.

6- المهمة الخمسون هي الأخطر على الإطلاق، فبعد أن يجتاز المراهق كل التحديات الـ49 السابقة يطلب منه الإقدام على الانتحار من خلال القفز من مبنى أو الطعن بالسكين أو الشنق، وكون المراهقين لديهم قدر كبير من المغامرة والتهور فإن الكثير يقدم على تحدي الانتحار ومنهم من نجا ومنهم من ودع الحياة.

7- اللعبة التي انتشرت بشكل مخيف على الإنترنت ومن خلال مواقع التواصل الاجتماعي تسببت في حالة من الذعر العالمي، حيث تشير الأرقام إلى انتحار 150 طفلا وشابا في أماكن متفرقة من العالم، وقد تسببت اللعبة في انتحار بعض الاطفال والمراهقين في المنطقة العربية، وقامت الكثير من دول العالم بمنع اللعبة.

8- لماذا يقوم الاطفال والمراهقون بممارسة هذه اللعبة القاتلة؟ يشير علماء النفس إلى أن الأطفال والمراهقين في هذه السن المبكرة يكونون واقعين تحت ضغط الأقران، ويجدون صعوبة حقيقية في الوقوف أمام تقليد رفاقهم أو الخضوع لهم، كما أن هذه السن تغري بالمغامرة والاندفاع في تجريب أشياء خطرة من دون وضع أي تصور للعواقب.

9- ما الذي يتوجب على الآباء فعله لمنع اطفالهم من الوقوع فريسة في فخ هذه اللعبة القاتلة؟ يجب على الآباء دائما توخي اليقظة في مراقبة سلوك أطفالهم وأنشطتهم عبر الإنترنت، كما يجب ملاحظة أي جروح على وجه او جسد الطفل والمراهق، أو وضع أشكال وعبارات غير مفهومة في أوراقهم، إذا كنت تشك في أن طفلك قد يعاني من الاكتئاب، أو تظهر عليه بعض الميول الانتحارية، فيجب استشارة مختص في الطب النفسي، كما يجب التحدث مع الأطفال وطمأنتهم على أنهم يستطيعون اتخاذ خياراتهم الخاصة ومناقشة الطرق لكيفية قول لا.

قد يعجبك ايضا