كيف علقت خطيبة خاشقجي على خبر مقتله؟
وهج 24 : قالت خديجة جنكيز، خطيبة الصحافي السعودي، جمال خاشقجي، إنها لا تصدق أن جمال قُتل بعد اختطافه داخل قنصلية بلاده في اسطنبول.
وعلّقت خديجة في حسابها على تويتر، قائلة: “جمال لم يقتل، ولا أصدق أنه قد قتل”.
وتابعت في تغريدة ثانية: “بناء على تساؤلات حول تغريدتي لماذا أني لا أصدق قتله… لأنني أنتظر تأكيداً رسمياً من قبل الحكومة”.
وكان خاشقجي ذهب إلى قنصلية بلاده في اسطنبول، لإتمام إجراءات طلاقه، والزواج من خطيبته التركية، التي كان سيعقد قرانه عليها، يوم الأربعاء الماضي، أي بعد يوم اختفائه، بحسب مصادر.
وكانت وكالة رويترز نقلت السبت، عن مصدرين تركيين، أن السلطات التركية تعتقد أن خاشقجي الذي اختفى يوم الثلاثاء الماضي، بعد دخوله القنصلية السعودية في اسطنبول، قُتل داخل القنصلية.
وقال أحد المصدرين وهو مسؤول تركي لرويترز: “التقييم الأولي للشرطة التركية هو أن السيد خاشقجي قتل في القنصلية السعودية في اسطنبول. نعتقد أن القتل متعمد وأن الجثمان نقل إلى خارج القنصلية”.
وقال صديق خاشقجي المقرب، الذي طلب عدم الكشف عن هويته، لـ(د.ب.أ) إن الشرطة التركية أكدت مقتله، وأن جثته قطعت إلى أجزاء.
وفي وقت لاحق، نفى مصدر مسؤول في القنصلية العامة للسعودية في اسطنبول صباح الأحد تقرير رويترز. وشجب المصدر في بيان “هذه الاتهامات العارية من الصحة”.
وشكك المصدر “أن تكون هذه التصريحات صادرة من مسؤولين أتراك مطلعين أو مخول لهم التصريح عن الموضوع”. وكشف المصدر أن “وفداً أمنياً مكوناً من محققين سعوديين وصلوا السبت لاسطنبول بناء على طلب الجانب السعودي وموافقة الجانب التركي للمشاركة في التحقيقات الخاصة باختفاء المواطن السعودي جمال خاشقجي”.
وكانت خديجة، قالت إنها ذهبت مع خاشقجي إلى القنصلية السعودية في اسطنبول، لتوثيق طلاقه حتى يتسنى له الزواج مرة أخرى.
وذكرت خديجة أنها انتظرت خارج القنصلية واتصلت بالشرطة عندما لم يظهر مرة أخرى.
وأوضحت خطيبة خاشقجي أنها وخطيبها توجها، إلى القنصلية للحصول على بعض الأوراق، لكن العاملين بها طلبوا منه القدوم الأسبوع التالي لاستكمال الأوراق.
وأوضحت أن الكاتب السعودي سافر إلى لندن ثم عاد بعد أيام قليلة إلى اسطنبول، وتابعت خديجة قائلة: “بعد العودة إلى اسطنبول اتصل بالقنصلية لمعرفة آخر التطورات بخصوص الأوراق المطلوبة، فطُلب منه القدوم الثلاثاء (2 أكتوبر 2018)”، وبالفعل توجهنا إلى مقر القنصلية في الواحدة ظهر الثلاثاء.
واستطردت قائلة: “وقبل الدخول أعطاني هواتفه، وقال لي سأدخل لاستلام الأوراق وأخرج، وإن حدث شيء اتصلي بياسين أقطاي، مستشار رئيس حزب العدالة والتنمية التركي، وبجميعة بيت الإعلاميين العرب في تركيا”.
وأوضحت أن خاشقجي “دخل مقر القنصلية، وبعد عدة ساعات من انتظاره لم يخرج فأبلغت ياسين أقطاي، ومن بعده جمعية بيت الإعلاميين العرب، وحتى الآن لا أخبار عنه، ولا يوجد أي تطور”.
ولفتت إلى أن “أحد العاملين في القنصلية خرج إلي وزعم أنه (خاشقجي) خرج طالباً مني عدم الانتظار أمام الباب”.
وتشير خديجة عبر حسابها على “تويتر”، إلى أنها مهتمة بالشأن العماني، وأنها أكملت دراسة الماجستير بعنوان “التعايش المذهبي في عمان بعهد السلطان قابوس”.
المصدر : القدس العربي