غزة دائما….تكشف الأقنعة ووهن الأعداء الصهاينة…

أحمد إبراهيم أحمد أبو السباع القيسي

 

تاريخ غزة معروف لمن قرأ التاريخ جيدا…فكانت في الماضي أول تحرير من كل الإمبراطوريات المستعمرة لفلسطين والمنطقة برمتها… وهي دائما تهزم الأعداء وتكشف أقنعة المتآمرين على فلسطين والأمة وتظهر أنهم أوهن من بيت العنكبوت…
واليوم غزة ومن خلال فصيل واحد (الجهاد الإسلامي) بجناحه العسكري (سرايا القدس) يهزم الجيش الذي أرعب وما زال يرعب بعض القادة العرب المهزومين دائما والمنبطحين لأمريكا وإسرائيل والمتآمرين نتيجة ضعفهم أمام المحتلين الصهاينة على فلسطين وشعبها في الداخل والشتات وعلى مقاومتها منذ أن أصبحت قوة ترهب أعداء الله سبحانه وتعالى والرسل عليهم الصلاة والسلام والأمة والإنسانية كاملة…
ولا نريد أن نخوض بالتاريخ القريب لهزائم هذا الكيان الصهيوني من قبل المقاومة في غزة وفي لبنان ولكن نريد ان نظهر للجبناء من أبناء جلدتنا بأن الصهاينة لا يتم ردعهم إلا من الرجال أصحاب البأس الشديد الذين يعرفون كيف يتعاملون مع عدوهم وفي كل الميادين السياسية والعسكرية والثقافية والإعلامية وبما يسمى صراع الأدمغة…
ومن خلال إعدادهم البسيط والمتواضع من السلاح والصواريخ بالنسبة لما يمتلكه هذا الكيان من السلاح العسكري البري والجوي والبحري إلا أن المقاومة ورجالها على الأرض هزموهم في الماضي وفي الحاضر والمستقبل إن عادوا مرة أخرى ستعود المقاومة بكل فصائلها وتلقنهم درسا لن ينسوه أبدا هم وداعميهم في أمريكا وفي المنطقة…لأن المقاومة في غزة وبكل فصائلها الفلسطينية جاهزة ومستعدة ومنظمة ولديها من السلاح والرجال الصامدون المرابطون ما يجعل نتنياهو او غيره من رؤساء وزراء الصهاينة المحتلين يفرون من فلسطين كاملة وليس فقط شعبهم المرتزق الذي أحضروه من كافة بقاع الأرض لتنفيذ مخططاتهم الصهيونية التلمودية بأرض الميعاد اولا وإسرائيل الكبرى من النيل إلى الفرات ثانيا وحكم الأرض وما عليها كمرحلة ثالثة ونهائية…
ولكن بعون الله لعباده المقاوميين تم إفشال كل مخططاتهم وكل مراحلها…وهم في هزائم مستمرة في كل حرب يخوضونها داخل فلسطين او خارجها…والمقاومة في غزة ومحورنا المقاوم يحققون الإنتصار تلو الإنتصار عليهم وعلى داعميهم في أمريكا…
وهذا وعدا من الله ورسوله عليه الصلاة والسلام بنصر شرفاء الأمة وأحرارها ومقاوميها في أي زمان ومكان على أعدائه الصهاينة وداعميهم المستكبرين والطغاة والمجرمين في أمريكا والذين عاثوا في الأرض فسادا وفتنا وقتلا وسفك دماء وتهجير وتقسيم للسيطرة على خيرات الأمة وثرواتها التي منحها الله لها لتكون مصدر قوة لمواجهة أعداء الأمة العربية والإسلامية والإنسانية…
والجهاد الإسلامي ومقاوميه كسروا شوكتهم ومرغوا أنوف الصهاينة في التراب والوحل فأصبحت الحرب والمعركة تنقل إلى أماكن وجودهم في المدن المحتلة…وصفارات الإنذار ما إن تهدأ حتى تعود مرة أخرى للصفير…ولن توقف صواريخ المقاومة قببهم الحديدية الفاشلة ولو زرعوا أرض فلسطين المحتلة كاملة بمثل هذه القبب الأمريكية الصنع والتي لم تعترض أية صواريخ للمقاومة وليس كما كنا نسمع في إعلام الصهاينة المحتلين والدليل المستوطنات والمصانع والشوارع والساحات والبيوت والمدارس التي تم تعطيلها والأماكن العسكرية التي قصفت ودمرت من قبل صواريخ سرايا القدس… وشعبهم المرتزق الذي عاش لأيام بسيطة في الملاجئ خوفا على حياتهم…
ورغم الجراح والآلآم والمجازر وقصف الطيران الصهيوني على أهل غزة والشهداء الذين سقطوا إلا أنهم صامدون متمسكون بأرضهم وداعمين لمقاومتهم وجميعهم يقولون نحن نفدي المقاومة ونفدي فلسطين والقدس بأرواحنا ودمائنا المهم ان تبقى صواريخ المقاومة تدك الصهاينة المجرمين…
أما المتآمرين مع العدو الصهيوني على غزة وفلسطين والقدس والمقاومة فمن تابع تصريحاتهم في الماضي القريب بحروب غزة ولبنان ومن تابع الآن تصريحاتهم بأحداث غزة فهي نفس التصريحات عن المغامرين وأن إسرائيل لا تهزم وغيرها من التصريحات فهم صهاينة أكثر من الصهاينة أنفسهم لأنهم ضعفاء جبناء سلموا أنفسهم للخوف الذي جعل هذا الكيان وداعميه يسيطرون عليهم وعلى كرامتهم وأوطانهم وخيراتهم وشعوبهم وحياتهم وأصبحوا أدوات وعملاء لهم لتنفيذ مخططاتهم في فلسطين والمنطقة والعالم….
لقد نجح الفصيل المقاوم الجهاد الإسلامي بإدارة المعركة بصموده وتماسكه من أن يحقق النصر لكل فصائل المقاومة ولكل محور المقاومة الممتد من طهران إلى العراق إلى سورية إلى لبنان وحتى اليمن والله على نصرنا لقدير إنه نعم المولى ونعم النصير…
والتحرير قادم بإذن الله تعالى إن لم يكن اليوم فغدا وغدا لناظره قريب…يرونه بعيدا ونراه قريبا بعون الله تعالى لمحورنا المقاوم ولمقاومينا في كل الساحات والميادين على وجه هذه الأرض المباركة…

الكاتب والمحلل السياسي
أحمد إبراهيم أحمد أبو السباع القيسي…

قد يعجبك ايضا