إلى الإخوة والأحبة في العراق ولبنان ودول الأمة العربية والإسلامية ….النصر لمحور المقاومة
أحمد إبراهيم أحمد أبو السباع القيسي
بعد فشل الإحتلال الصهيو أمريكي الأوروبي للعراق وخروجهم من ضربات المقاومة مهزومين مذلوليين منكسرين في حكم جورج بوش الإبن… قاموا بنشر ما سمي بالثورات العربية والربيع العربي في عهد أوباما عبر دواعشهم ونصرتهم وفكرهم الوهابي الصهيوني المجرم القاتل للأمة وشعوبها ودولها وخيراتها بإسم الدين والجهاد وهم منهم براء…بل القاتل للإنسان والإنسانية في الدول الأخرى التي كانت ضمن مخطط الإحتلال القديم وقد فشل مخططهم من قبل محورنا المقاوم وتم هزيمتهم وخرجت عصاباتهم المجرمة مهزومة مذلولة منكسرة من الدول المهمة في المنطقة سوريا والعراق ولبنان…
بعد ذلك جاء ترامب لنشر الحرب الإقتصادية بنظام القرصنة وفرض الأمر الواقع على كل الدول الحليفة والعدوة وقد نجح مع الحلفاء وفشل فشلا ذريعا مع ما يسميهم الأعداء وهم محورنا المقاوم وبعض الدول الداعمة له مثل روسيا والصين…
وبعد فشلهم وهزيمتهم جاء دور خلط الأوراق من جديد ومن خلال ما يسمى الجيل الخامس عبر الثورات القديمة المتجددة متسلقين هم وأدواتهم المتجدده داخل العراق ولبنان التحركات المطلبية المحقة للشعوب بمصطلحات جديدة ومنها شعارات كلهم كلهم في العراق وأطلقت ضد محورنا المقاوم والدول الداعمة له وبالذات إيران…
وشعار كلن كلن في لبنان الشقيق…
وهو شعارات مبطنة أطلقها بعض المتظاهرون في الساحات والشوارع العراقية و اللبنانية…وهي شعارات تحتوي على الكثير من المعاني والأهداف المرجوة من قبل من نشرها بين المواطنين العراقيين واللبنانيين وهي أجهزت المخابرات الأمريكية والصهيونية حتى قبل أن تبدأ المظاهرات عبر جيوشهم الإلكترونية وصفحات التواصل الإجتماعي وبأسماء عربية وإسلامية من خلال أدواتهم الصغيرة من جمعيات ومنظمات كانت موجودة في معظم الساحات والتي جندتهم ليكونوا بدل حلفائهم الكبار المعروفيين للجميع في العراق ولبنان لتنفيذ مخططاتهم القديمة والمتجددة مستغلين طلبات الشعب العراقي واللبناني المحقة والتي تطالب بها كل شعوب الأمة العربية والإسلامية وحتى العالمية…
وفي بداية المظاهرات العراقية واللبنانية المحقة كانت هناك هبة شعبية كبيرة وتجاوب من قبل الجميع على المطالب المحقة حتى ظهر البعض وأطلق شعارات مندسة في كلا البلدين الشقيقن (كلم وكلن) أي الفاسدين والصالحين العملاء والمقاوميبن …حكموا عليهم حكما واحدا مطلقا لا رجعة عنه وهذا دليل على جهل بعض هؤلاء المندسين بالعراق ولبنان ونظامهما وشعبها ومقاومتهما ودليل آخر أنهم مبرمجيين لنشر هذه الكلمات بين المتظاهرين أصحاب المطالب المحقة والتي أعلنوها موحدين بداية خروجهم إلى الساحات والشوارع في العراق ولبنان…
وبعد نشر هذا المصطلح أصبح الجميع يردده وللأسف الشديد حتى المثقفين والمتعلمين منهم دون تفكير بما يرمي إليه ومن نشره ولماذا…..؟!!!!!!!!
نعم يا أحبتي في العراق ولبنان لقد تفاجئ الجميع بتلك الهبات الشعبية ذات المطالب المحقة حتى حلفاء أمريكا والصهاينة وتخبط الجميع في البداية وبعد عدة أيام إتضحت الأمور أمام الجميع…
وفهم محورنا المقاوم في العراق ولبنان اللعبة جيدا وتعرف على بعض خيوطها من وجود آيادي خفية ومندسة وراء بعض المتظاهرين تسيرهم وتبرمجهم وتختار لهم حتى المصطلحات والتي تخلط بين الصالح والطالح ولا تفرق أو ترحم أحدا ابدا….
وأمريكا لا حليف لها يدوم أبدا ولا آمان لها لأنهم اعداء الأمة عبر التاريخ لمن يقرأ التاريخ جيدا…
وتخلت في السنوات والأشهر الماضية عن الكثيرين من حلفائها في المنطقة…والرهان على أمريكا والصهاينة وحلفائها خاسر والتاريخ القديم والحديث يثبت وأثبت تلك الخسارة الكبرى…
وكل عراقي ولبناني وعربي ومسلم حتى المتآمرين على المقاومة في العراق وعلى حزب الله المقاوم في لبنان وعلى المقاومة في غزة وعلى الدول ااداعمة لمحورنا المقاومة لم ولن يجدوا من يدافع عنهم أمام أمريكا والصهاينة وحلفائهم في المنطقة إلا المقاومة ومحورها…. لأنكم ورغم أخطائكم الكثيرة بحقهم إلا أنهم هم السند والعزوة لكم وقت الشدة لأنكم أبناء العراق ولبنان العظيم والأمة كاملة ولأنهم أبناء هذا الوطن العربي الإسلامي الإنساني الجميل ولم ولن يرضوا يوما أن يمس أي عراقي أو لبناني او عربي او مسلم أو إنسان في العالم بأي ضرر من قبل أعداء الأمة المتآمرين عليها وهم شياطين الإنس الأمريكي الصهيوني وحلفائهم ووكلائهم في المنطقة والعالم…..
أرادت أمريكا خلط الأوراق في المنطقة والعالم لقلب الطاولة على دول المقاومة والمقاوميين لكن إنقلبت الطاولة على أمريكا وحلفائها في لبنان تم ترشيح رئيس للوزراء وهو مستقل رغم كل الإدعاءات والأكاذيب التي تنشر من الطرف الآخر وسيتم تشكيل حكومة وطنية من الأخصائيين السياسيين والإقتصاديبن رغم كل العراقيل ….فهم لا يريدون للبنان الخير بل كانت مخططاتهم أن تقوم الحرب الأهلية في الشوارع والساحات والمدن لكن فشلت مشاريعهم لصمود وثبات المقاومة وسعة صدور المقاوميين….
والمناورات الإيرانية الروسية الصينية هي أكبر رسالة لأمريكا وحلفائها بأننا هنا ونحن قوة يجب أن لا يستهان بها…وقوتنا رسالة سلام وليست رسالة حرب مع أحد…..
وما جرى في العراق من تلاعب من قبل اجهزة المخابرات الأمريكية والصهيونية ومندسيين بين المتظاهرين وسفك الدماء والشهداء والجرحى لقلب الطاولة وخلط الأوراق وتغيير خط سير الشعب العراقي البطل عن الطريق الصحيح وآخيرا الضربات الأمريكية لقوات الحشد الشعبي وهو أحد الأجنحة العسكرية للقوات المسلحة العراقية وسقوط شهداء وجرحى فقد تم الرد عليهم من قبل الشعب العراقي أمام السفارة الامريكية في العراق وتم تهديد القوات الأمريكية هناك واليوم او غدا سيطالب العراقيون بخروجهم من العراق عن بكرة أبيهم…ولن يبقوا هناك ولن يهزموا محور المقاومة أبدا…
لأن مخططاتهم بإستخدام الجيل الخامس لإشعال المنطقة مرة أخرى بحروب أهلية قد فشلت في العراق وسورية ولبنان والجزائر وتونس…وقد وصل للحكم والحكومات رجال أمة مقاوميين لأمريكا والصهيونية العالمية ولن يتنازلوا عن فلسطين كقضية مركزية أولى للأمة والعالم ولن يطبعوا مع هذا الكيان الغاصب أبدا….وسيعملون على تحريرها كاملة مع محورنا المقاوم إن لم يكن اليوم فغدا وغدا لناظره قريب…
حمى الله العراق ولبنان وكل دول الأمة العربية والإسلامية والشعوب والجيوش والقادة الشرفاء والأحرار والدول الداعمة للمقاومة والمقاومة والمقاوميين في كل مكان من شياطين الأرض امريكا والصهيونية العالمية وحلفائهم…
الكاتب والباحث السياسي
أحمد إبراهيم أحمد أبو السباع القيسي…