يد الله

نعم هي يد الله …. التي نفذت الهدف لصالح الارجنتين عبر يد ماردونا ، قالها هذا اللاعب القصير القامه ، والذي يبدو غجرياً أكثر من كونه أي جنس آخر .
عندما قامت ثورة في تونس ، قلت هذه ثوره حقيقيه عفويه مبهجه ، ولكن عندما تلتها ثورة مصر ، قلت أن في الامر شيئاً، لأن الامر جيداً لدرجة لا تصدق ، وعندما تلتها ليبيا ، قلت بالتأكيد هذه مؤامره صهيونيه ، و عندما وصلت المؤامره الى اليمن و سوريا ، قلت هذه يد الله و لكن بأيدي صهيونيه .

في العالم العربي ، التاريخ له طعم آخر ، و للتاريخ دورات قلما أَنصفت العرب ، فالغزاه و المتأمرون جاسوا خلال الديار ، بين آت و ذاهب ، و قلما حكم العرب انفسهم .

انتقلنا من حكم الاتراك و ظلمهم و تجويعهم و تجهيلهم ، الى لؤم الانجليز و الفرنسيين ليسلموننا لليهود و مؤامراتهم ، وقبل أن يقيموا دوله اسرائيل ، جاءوا الينا بحكام تفصيل على قياس اسرائيل .

لم يكتف هؤلاء الحكام بتسليم فلسطين لليهود من خلال تمثيليات عسكريه هزليه ، بل أذاقوا شعوبهم الظلم و التجهيل والتدجيل و التجويع ، مع أن هذه الشعوب لم تكن تريد الديمقراطيه و الترف الاقتصادي ، فقط كانت تريد الستره ، فأبى حكامهم إلا الفضيحه ، فاصبحوا من خلال حكمهم رجال اعمال لصوص .

وصل ظلم هؤلاء الحكام الى قمة الديكتاتوريه ، و ربما أدعوا الالوهيه ، فكانوا الحاضنه الملائمه لعبث اليهود بالبلاد العربيه والثوره على الله باسم الله .

بلغ الفساد مبلغاً عظيماً ، فكانت يد الله تستخدم يد اليهود التي تتحكم في الغرب و الشرق و بلاد العرب ، تسقط هؤلاء الحكام و تدمر هذه الدول التي تزينت وأخذت زخرفها على ضفاف أكواخ الفقراء.
نعم سوف تسقط الانظمة و الحكام ، وسوف تدمر هذه الحضاره البائسه ، ليخرج من تحت الخراب شيء جديد ، أقل فساداً و ظلماً و ربما هذا لن يقتصر على بلاد العرب ، بل سيعم الكره الارضيه ، لأن الانسان أصبح بحاجة الى اعادة أنسنه ، بعيداً عن جشع اليهود و مؤامراتهم و ساديتهم ،

الطبيعة عندما يفسدها البشر تصلح نفسها بإبادة البشر بالكوارث الطبيعيه ، و يد الله تكسر فساد الانسان بالحروب و الكوارث الطبيعيه
هي يد الله بالتأكيد !!!!!

بقلم الدكتور محمود احمد ذويب
موبايل / 0795542730

قد يعجبك ايضا