قرارات”غير شعبية ” إضافية في الطريق قد تحتاج “بقاء الحكومة”: الرئيس الخصاونة “غير متحمس” لسيناريو التعديل الوزاري والبرنامج اليتيم لإحتواء”المزيد من الحراك الشعبي” هو إنتاج “وظائف” للأردنيين

الشرق الأوسط نيوز : كشف مصدر سياسي اردني مطلع جدا النقاب  عن ان رئيس الوزراء الاردني الدكتور بشر الخصاونة لا يبدي حماسا من اي نوع لتحقيق سبق سياسي بعنوان اجراء تعديل وزاري سريع تحدثت عنه بعض الاوساط على طاقمه  الوزاري في هذه المرحلة.

 واشارت نفس المصادر الى ان الرئيس الدكتور بشر الخصاونة  ميال لتجنب منزلق التعديل الوزاري الان والحفاظ على  طاقمه كما هو في وضعه الحالي والعمل على اكمال برنامج حكومته.

وكان الخصاونة نفسه قد صرح بانه يعمل في ادارة الحكومة وكانه باق للابد رافضا الاشارة او التلميح الى احتمالات او سيناريوهات التعديل الوزاري

 ويبدو ان الخصاونة على قناعة كبيرة بان التغيير الوزاري ليس مطروحا في هذه المرحلة بالرغم من كل التوقعات التي تتحدث عن تغيير وزاري قد يكون له صلة بالجانب الاجرائي بعد انجاز تعديلات قانونية وبرلمانية على قانوني الانتخابات والاحزاب ضمن ما يسمى بوثيقة تحديث المنظومة السياسية في البلاد.

ويتصرف  رئيس الوزراء من خلال اشارات مرجعية الى انه باق في موقعه و ان حكومته ستكمل المسيرة وبالتالي الحديث عن توفيربديل جاهز او تصور جاهز  للدفع في حكومة جديدة هو ضرب من التحليل والتكهن وقد لا يكون في المسار الصحيح.

ويبدو ان توقعات العديد من اوساط  القرار الاساسية والسيادية تشير الى ان المرحلة او الاسابيع اللاحقة قد  تشهد تفاعلا ونشاطا  اضافيا على صعيد الحراك الشعبي.

 لكن الرهان على تحسن طفيف في المجال الحيوي لتوفير وظائف و معالجة جزئية لمشكله البطالة تخفف من الاحتقان الاقتصادي وبالتالي تحد من الاندفاع الى الانضمام لحراكات الشارع السياسية والشعبوية بناء على اجندة اقتصادية ولدى  الرئيس الخصاونة برنامج متكامل في المجال الاقتصادي يعمل على انجازه الان.

 والتوقعات الرسمية المغلقة والعميقة تشير الى ان الدفع بذريعة حصول حراك شعبي يطالب باسقاط حكومة هو من العناصر التي تعمل لصالح بقاء الحكومة الحالية في العديد من التوجهات و القرارات التي ستتخذ لاحقا اشبه بعملية كي الجرح وستكون قرارات صعبة.

 وبالتأكيد غير شعبوية او ستلاقي اعتراضات في الشارع الشعبي الامر الذي يعني صعوبة المجازفة بحكومة جديدة او حرق اوراق الحكومة الحالية والحكومة اللاحقة وسط حالة سخط شعبية مما يساهم في تغذية السيناريو  القائل بان الحكومة الحالية  ينبغي ان تكمل مشوارها و ان تحتوي اي احتقانات او انفجارات في التعبيرات الشعبية وعلى اساس ان الطريقة الوحيدة لاحتواء وامتصاص الغضب الشعبي المتاحة دوما هي تغيير الحكومات وايضا على اساس صعوبة المجازفة بحكومة ورئيس وزراء جديدين في هذه على الاقل

يعني ذلك بلغة ابسط ان المساحة الزمنية تبدو مريحة التي تتحرك فيها وزارة الخصاونة تحديدا خصوصا  وانه لا يوجد بديل جاهز عنها يمكن المجازفة به مجددا وهذا يفسر مستوى الاستقرار في الاداء والخطابة  والادبيات التي تعمل عليها الحكومة وبالتالي الوضع مريح على جبهة رئيس الوزراء كما يلمح مقربون جدا  منه ولا يوجد بتقديره ما يتطلب الذهاب الى تعديل وزاري سريع وبدون دراسات مسبقة بانتظار  التاسيس لمرحلة مرجعية وملكية تتعلق بالخطوات التالية بعد انجاز بقية التعديلات القانونية المطلوبة .

المصدر : رأي اليوم

قد يعجبك ايضا