حكومة اقتحام الصعب
بلال حسن التل ….
لايفوت المتابع لاداء دولة الدكتور جعفر حسان، ان يكتشف ان دولته رئيس وزراء يرفض تاجيل وترحيل الأزمات والمشاكل التي يعاني منها بلدنا،كما فعلت حكومات سابقة، وهو الترحيل الذي يؤدي إلى تفاقم هذه الأزمات والمشاكل، ومن ثم رفع كلف حلها.
على العكس من ذلك فان الدكتور جعفر حسان يبادر الى اقتحام الصعب فيواجه الازمات والمشاكل التي رحلت من حكومات سابقة،حتى وصلت حكومته، وهي الحكومة التي بادرت للعمل على حل هذه المشاكل.
وهو ماتجسد في العديد من قرارات رئيس الوزراء و مجلس الوزراء، واخر المشاكل المرحلة من حكومات سابقة والتي بدأت حكومة الدكتور جعفر حسان بحلها هي مشكلة مديونية الجامعات الحكومية الاردنية، وهي المديونية التي شلت لسنوات كثيرة الكثير من الادوار الرئيسية التي يجب ان تقوم بها الجامعات.
ومن اجل حل مشكلة مديونية الجامعات الحكومية اعلن الدكتور جعفر حسان ان مجلس الوزراء قرر تخصيص مائة مليون دينار لإطفاء هذة المديونية التي تنصلت من مسؤولية حلها حكومات سابقة.
مشكلة اخرى اصعب من مشكلة مديونية الجامعات الحكومية، واكثر استعصاء واخطر فب نتائجها الإجتماعية و السياسية والاقتصادية، هي مشكلة الاراضي التي تقوم عليها مخيمات اللاجئين الفلسطينيين،في العديد من مدن ومناطق الاردن. وهي مشكلة صار عمرها ثمانية عقود، دون ان تجرؤ حكومة من الحكومات حتى على التفكير بمواجهتها و حلها انصافا لأصحاب الاراضي وتخفيفت لمعاناتهم وحرمانهم من حقوقهم وهما المعناة والحرمان اللذين انتقلا الى ورثتهم، مما تسبب بحالة من غضب واحتقان شريحة إجتماعية هي شريحة اصحاب الأراضي التي تقوم عليها مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في العديد من المدن الاردنية الرئيسية كالعاصمة عمان وكاربد وغيرهما، لتبادر حكومة الدكتور جعفر حسان الى حل هذه المشكلة المستعصية، حلا جذريا يقوم على مبدء التعويض العادل الرضائي من خلال مبادلة الأراضي التي تقوم عليها مخيمات اللجؤ الفلسطيني، من خلال تعويض أصحاب الأرضي التي تقوم عليها المخيمات باراضي مملوكة للدولة تساوي في قيمتها قيمة اراضي المخيمات. وهو حل يرضي جميع الأطراف ويخفف من أعباء الخزينة العامة للدولة، وينهي النزاعات وينفس حالة الاحتقان لدى شريحة من المواطنين. ويحل مشكلة صار عمرها ثمانية عقود.
ومن المشاكل المستعصية منذ سنوات والمرحلة من حكومات سابقة،ترددت فيها هذة الحكومات عن المباشرة بإنشاء المدينة الجديدة، وهاهي حكومة الدكتور جعفر حسان تعلن البدء بانشائها، فاعلنت عن اسمها وموقعها وحدودها بالضبط، وكذلك مراحلها، ومكونات كل مرحلة من مراحلها، والأهم هو تحديد هوية المدينة بانها مدينة استثمارية، وليست مشروعا سكنيا، لذلك سيكون التركيز في المرحلة الأولى من مراحل انشاء المدينة على انجاز المنشآت التي تؤكد هويتها الاستثمارية، واهم هذة المنشآت المدينة الرياضية واستادها الدولي الذي يجعل بلدنا مؤهلا لاستضافة البطولات الإقليمية والدولية، فالرياضة صارت من اهم مصادر الدخل الاقتصادي للدول التي تستضيف البطولات الرياضية. ومن مرافق المدينة الجديدة قصر المؤتمرات مما يعني دفعة قوية لسياحة المؤتمرات في بلدنا.بالاضافة الى شبكة النقل من والى المدينة الجديدة وداخلها، الذي سيكون غني ايضا بالمناطق الخضراء،وهكذا يكون الدكتور جعفر حسان قد وضع سكة الحل مشكلة اخرى كانت مستعصية على الحل.
اما مشكلة النقل بكل ماتشكله من معناة يومية للمواطنين، فوق تأثيرها على الحركة الاقتصادية، فقد قرر مجلس الوزراء برئاسة الدكتور جعفر حسان البدء بتنفيذ المرحلة الثانية من مشروع النقل العام المنتظم بين عمان وسائر محافظات المملكة.
هذه نماذج من المشاكل التي كانت مستعصيه على الحل بالنسبة لحكومات سابقة والتي قامت بترحيلها حتى وصلت الى رئيس وزراء يقتحم الصعب، ويرفض الهروب من المشاكل بترحيلها.
الكاتب من الأردن