عامان من الوعد الجميل… حين تُكتب المحبة بالوفاء ويُتوَّج الكرم بالأصالة
شبكة الشرق الأوسط نيوز : في مثل هذا اليوم، تحل الذكرى الثانية لخطوبة الشيخ ضرار البطانية “أبو عامر”، وهي مناسبة عزيزة تحمل في طياتها أجمل معاني المودة والوفاء، وتستحضر ذكرى يومٍ اجتمعت فيه القلوب على المحبة، وتعانقت فيه الأصالة مع الكرم، حين ارتبط بصاحبة الصون والعفاف من عشيرة الذيابات في الرمثا الأبية.
عامان مضيا، وما زالت تلك المناسبة تسكن الوجدان بكل تفاصيلها الجميلة، لتؤكد أن العلاقات المباركة تُبنى على الاحترام، وتُزينها الأخلاق، وتُخلدها المواقف النبيلة.
وفي هذه الذكرى الغالية، أتقدم بخالص الشكر، وعظيم الامتنان، وصادق العرفان إلى سعادة النائب الشيخ خالد موسى أبو حسان، حفظه الله ورعاه، لما أحاط به هذه المناسبة من كرمٍ أصيل، وحسن استقبال، ونبل أخلاق، ومواقف ستبقى راسخة في الذاكرة لا تمحوها الأيام.
فالشكر لأهل الوفاء لا يكفيه حرف، والثناء على أصحاب المواقف يبقى دينًا في الأعناق، لأن الرجال يُعرفون بأفعالهم، وتبقى مآثرهم عنوانًا للأصالة والشهامة.
نسأل الله عز وجل أن يديم المحبة بين الأسرتين الكريمتين، وأن يبارك لهما، ويتمم عليهما أفراحهما بكل خير، وأن يديم على الجميع الصحة والعافية، وأن تبقى هذه الذكرى محطةً تتجدد فيها مشاعر المحبة والوفاء عامًا بعد عام.
كل عام وهذه الذكرى المباركة تحمل لكم المزيد من الخير والمودة .