كلنا للأردن .. وكلنا جنوده

كلنا للأردن .. وكلنا جنوده ، تلك الحقيقة الراسخة التى يؤمن بها الشعب الأردني الواحد الموحد الذي إجتمعت كافة مكوناته وأطيافه على حب الوطن وقيادته الهاشمية الفذة ، وللأسف الشديد يعتقد الكثير ممن يتربصون بالأردن وشعبه وخصوصا عصابة داعش الإرهابية بأن الأردن سيكون بمهب الريح عند أول عملية إرهابية تقوم بها جرذان عصابة داعش القذرة ، ولقد دأبت جرذان داعش على إستهداف نشامى الأجهزة الأمنية حيث إصاباتهم قاتلة إما بالرأس أو بالصدر بينما كان التصويب على المدنيين الذين أصيبوا إما بالقدم أو باليد ، وهنا يكمن الفكر الداعشي القذر الذي أراد من ذلك زعزعة ثقة المواطن الأردني بالأجهزة الأمنية وبقدراتهم على حماية الوطن والمواطن مما ينتج عن ذلك إثارة الفتن والبلبة والفوضى جراء إنعدام الثقة لدى المواطن الأردني بالأجهزة الأمنية كافة ، وبحمد الله إنقلبت أفكارهم الشيطانية على رؤوسهم حيث هب أهلنا في الكرك الأبية بسلاحهم وعتادهم لمساندة نشامى الوطن وكانت تلك الملحمة الوطنية البطولية التى بعثرت أوراق مخططات عصابة داعش الإرهابية ، والأمر لن يقف عند ذلك فحسب لا بل ستثبت الأيام القليلة القادمة مدى قوة وصلابة الأردن والأردنيين لمجابهة تلك الجرذان الداعشية التى تعيش بيننا ونحن لها بالمرصاد لأننا جنود هذا الوطن الحبيب .

ولكن علينا جمعيا كمواطنين وجنود أوفياء لهذا الوطن ولقيادته الهاشمية أخذ الحيطة والحذر من المخططات القادمة والتى سينفذها باقي خلية الجرذان الداعشية بعد إنكشاف أمر المخطط الإرهابي الكبير المنوي تنفيذه بالأردن وعلى مستوى ورقعة كبيرة من مساحة الوطن ولكن بفضل الله تم إكتشاف الأمر مبكرا ولكن الخطورة تكمن في باقي أفراد جرذان الخلية الداعشية والتى لم يتم القبض عليهم بعد بتنفيذ عمليات إنتحارية عشوائية ، لذلك علينا جميعا أن نتكاتف جنبا إلى جنب مع كافة نشامى أجهزتنا الأمنية الباسلة والإبلاغ عن أية تصرفات مريبة وإن كانت بسيطة لأن في ذلك حماية لوطنا ولمواطنينا ، ولتعلم الجرذان الداعشية بأن الأردن وشعبه عصي وقادر على حماية نفسه من أي مارق وحاقد .

حمى الله الأردن وقيادته وشعبه الكريم من كل مكروه

قد يعجبك ايضا