وزير الطاقة السعودي يأمل في تخفيف قيود إنتاج النفط العام المقبل

شبكة وهج نيوز : قال وزير الطاقة السعودي خالد الفالح أمس الأول ان بلاده تأمل في أن تتمكن منظمة الدول المُصَدِّرة للنفط «أوبك» وحلفاؤها من تخفيف القيود على إنتاج النفط العام المقبل، ووضع إطار عمل دائم للحفاظ على استقرار أسواق الخام، بعد انتهاء أجل اتفاق خفض الإنتاج الحالي هذا العام.
وتخفض دول المنظمة إنتاجها بنحو 1.2 مليون برميل يوميا في إطار اتفاق مع روسيا ومنتجين آخرين من خارج المنظمة، يخفضون انتاجهم 600 ألف برميل يوميا.
وبدأ سريان الاتفاق، الذي وُضع بغرض دعم أسعار النفط، في يناير/كانون الثاني من عام 2017 ويستمر حتى نهاية 2018.
وذكر الفالح أن الدول المنتجة داخل «أوبك» وخارجها ملتزمة باستقرار وتوازن السوق، وأنه يأمل في أن يكون تخفيف القيود على الإنتاج ممكنا في العام المقبل.
وقال للصحافيين في نيودلهي «هناك دراسة تجرى وحالما نعرف ما يتطلبه تحقيق التوازن في السوق سنعلن ما الخطوة المقبلة. الخطوة المقبلة قد تكون تخفيف قيود الإنتاج».
وأضاف «تقديري هو أن هذا سيحدث في وقت ما عام 2019، لكننا لا نعلم متى ولا نعرف كيف». وقال أيضا ان «وبك» تعتزم ترجمة النجاح الذي حققه اتفاق خفض الإنتاج إلى إطار عمل دائم مع كبار الدول المنتجة من خارجها. وأضاف «ما نريده هو إطار عمل مستمر يجمع الدول المنتجة للنفط من أوبك وخارجها في إطار أسلوب لمراقبة السوق يسمح لنا باتخاذ قرارات سريعة».
وقال وزير الطاقة السعودي «أعتقد أن الجميع، المنتجون والمستهلكون، تعلموا أن سوقا بلا قيادة توجهها هي سوق مدمرة وضارة جدا لمصالح الجميع». ووصف الالتزام بخفض الإنتاج في يناير/كانون الثاني بأنه «استثنائي».
وتعافت أسعار النفط لتصل إلى مثلي ما كانت عليه في 2015 و2016 بفضل اتفاق خفض الإنتاج. وقال الفالح ان السوق استوعبت زيادة إنتاج الولايات المتحدة من النفط الصخري مع تراجع إنتاج دول مثل فنزويلا والمكسيك. وانخفضت مخزونات النفط الأمريكية في الأسبوع الماضي.
وأضاف ان إنتاج المملكة النفطي في الفترة من يناير/كانون الثاني إلى مارس/آذار يقل كثيرا عن الحد الإنتاجي، وإن متوسط حجم الصادرات أقل من سبعة ملايين برميل يوميا.
على صعيد آخر وقعت شركة «أرامكو السعودية» اتفاقا مبدئيا للاستثمار في مصافي الساحل الغربي في الهند المخطط أن تبلغ طاقتها 1.2 مليون برميل يوميا. وقال الفالح ان «أرامكو» تبحث أيضا شراء حصص في مصاف كبرى قائمة في الهند وتوسعة مشروعات أخرى هناك، لكنه لم يحدد حجم الحصة التي تسعى لشرائها في مصافي الساحل الغربي، واكتفى بالقول «كلما كانت أكبر كلما كان أفضل». وتسعى الهند إلى توسعة طاقة مصافيها بنسبة 77 في المئة لتصل إلى 8.8 مليون برميل يوميا بحلول عام 2030.
وقال الفالح انالسعودية ستوقع أيضا اتفاقات تزويد بالنفط في إطار اتفاق شراء حصص في مصاف هندية، وهي إستراتيجية تتبعها المملكة لزيادة حصتها السوقية في آسيا والتفوق على منافسين.

وتعهدت السعودية في العام الماضي باستثمار مليارات الدولارات في مشروعات في إندونيسيا وماليزيا لتأمين اتفاقات طويلة الأجل لإمدادات النفط.

المصدر : رويترز

قد يعجبك ايضا