المغرب يعلن تفكيك خلية تابعة لتنظيم “الدولة”
وهج 24 : قالت الشرطة المغربية، صباح الجمعة، إنها فككت خلية إرهابية، مؤلفة من ستة أشخاص على صلة بتنظيم “الدولة” (داعش)، والتي تتخذ من ضواحي العاصمة الاقتصادية الدار البيضاء، قاعدتها الرئيسية.
وأوضح مسؤول أمني مغربي أن هؤلاء الأشخاص، الذين حصلوا على ترسانة من الأسلحة البيضاء والأسلحة النارية، تم اعتقالهم في عمليات متزامنة في مدينتي الشاون ووزان الشمالية، وفي بلدة تاماريس، بالقرب من الدار البيضاء.
وأضاف أن “الإرهابيين اختبأوا في أحد المنازل؛ لإخفاء الأسلحة والمواد الكيميائية، وأنواع مختلفة من المعدات التي حصلوا عليها لتنفيذ خططهم الإرهابية”.
وعثرت الشرطة في مكان الاختباء على بندقيتين للصيد، وثلاث مسدسات، وكمية من الذخيرة من عيار مختلف، وعلمين من أعلام التنظيم الإرهابي، ومخطوط رسالة بيعة لزعيم الجماعة أبو بكر البغدادي.
وتم العثور كذلك على العديد من الأسلحة البيضاء من أنواع مختلفة، و13 حقيبة من المواد الكيميائية، وزجاجات معبأة بسوائل مشبوهة، والتي تعتقد الشرطة أنها يمكن أن تكون مكونات لشحن المتفجرات.
كما اكتشفت أجهزة الأمن معدات للملاحة والغوص، بما في ذلك قارب هوائي، بوصلة، بدلات الحماية الحرارية، وكاميرات وفوانيس المياه، وكذلك معدات القوس والنشاب المائية.
وبالإضافة إلى ذلك، تم العثور على هواتف محمولة، وأقنعة، وقفازات، ومناظير، وأجهزة إرسال مستقبلية محمولة، والعديد من الأصفاد المعدنية والبلاستيكية.
وتم تنفيذ العملية من قبل المكتب المركزي للتحقيق القضائي (البسيج، وهي هيئة لمكافحة الإرهاب)، بالتنسيق مع المديرية العامة للأمن الوطني، وسيتم تقديم المعتقلين إلى العدالة عند انتهاء تحقيقات الشرطة.
وتقوم الفرقة المغربية لمكافحة الإرهاب بتفكيك الجماعات ذات الصلة بالجهاديين، والتي يتم تقديمها دائمًا تقريبًا على أنها من أتباع “داعش”، والتي تعد المرافق الدبلوماسية أو السياحية من بين أهدافها.
وكانت المرة الوحيدة التي تمكنت فيها إحدى هذه المجموعات من التحرك في كانون الأول/ ديسمبر الماضي، عندما قُتلت سائحتان إسكندنافيتان (أحدهما عثر عليها مقطوعة الرأس، وحزت رقبة الأخرى) داخل خيمة على سفوح الأطلس الكبير المغربي.
المصدر : القدس العربي