لبنان.. هل يستأنف القاضي البيطار تحقيقاته بعد كف يده مؤقتاً؟
وهج 24 : برز تطور قضائي جديد في قضية تفجير مرفأ بيروت بعد كف يد المحقق العدلي القاضي طارق البيطار لأسابيع، إذ ردّت محكمة الاستئناف المدنية في بيروت برئاسة القاضية رندا حروق الدعوى المقدمة من الوزير السابق يوسف فنيانوس لرد المحقق العدلي في ملف الانفجار القاضي طارق البيطار، وذلك لعدم الاختصاص النوعي، وقرّرت الرجوع عن القرار الصادر عن القاضي حبيب مزهر لصدوره عن من لا يملك حق إصداره قانوناً وبالتالي اعتباره كأنه لم يكن أي منعدم الوجود وإبطال كل مفاعيله، وتغريم الجهة المدعية مبلغ 800 ألف ليرة لبنانية، وإبلاغ القاضي البيطار مضمون القرار ما يستدعي استئناف التحقيقات والإجراءات المتعلقة بقضية مرفأ بيروت.
بالموازاة، أعلن رئيس الجمهورية ميشال عون أمام نقيب المحامين الجديد ناضر كسبار الذي زاره على رأس وفد من مجلس النقابة أن “لبنان يحتاج في هذه المرحلة إلى أن يكون جناحا العدالة، أي القضاة والمحامين، سداً منيعاً في وجه الفساد والتدخلات السياسية التي تحجب الحقائق وتعرقل وصول الحقوق الى أصحابها”. وشدّد على “دور القضاء والقوى العسكرية والأمنية في حفظ العدالة والأمن والاستقرار في البلاد”، معتبراً أن “أي خلل في عمل المؤسستين القضائية والأمنية، ينعكس سلباً على حقوق المواطنين وسلامة الوطن”.
ورأى “ان القضاء في لبنان ليس بخير، وعلى الجميع العمل من اجل حمايته ومنع الضغوط على القضاة”، لافتاً الى انه “دعاهم مراراً للتصرف بما يرضي ضميرهم والقانون وعدم الرد على أي مداخلات من أي جهة أتت لاسيما وان رئيس الجمهورية يشكل السقف الفولاذي لحمايتهم”.
المصدر : القدس العربي