بدأ رحلة فقدان الأوطان من الفرات إلى النيل فماذا أنتم صانعون؟؟

بقلم د.علي محمد الزنم   …..
 عضو مجلس النواب
سمعنا بوضوح عن تصريحات تحرج الكيان من تكرارها ولأن المشروع تتبناه أمريكا تحت ضغوط اللوبي الصهيوني ومابقى من وثائق جزيرة أبستين سيئة السمعة نسمع بوصح مثل هكذا  تصريحات على لسان سفير ترمب بتل أبيب 👇
(السفير الأمريكي لدى كيان العدو مايك هاكابي: سيكون من الجيد إذا استولت “إسرائيل” على “الشرق الأوسط” فلها “حق توراتي” فيه من النيل إلى الفرات.)
هذا تصريح لا تلميح وهدف إستراتيجيى لا أمنية .
كل هذه الحروب الني تقودها أمريكا أولا وربيبتها إسرائيل في المنطقة ثانيا .هو مشروعهم القديم الجديد شرق أوسط جديد .
توسيع رقعة الكيان الصهيوني بعد تنويم  مغناطيسي لقيادات وشعوب الدول العربية والإسلامية وشغلهم بمعارك جانبية إما بينيه أو مع الغير والتركيز بدرجة رئيسيا نزع سلاح الدول والقوى المقاومة لمشروعهم الأستعماري الجديد المغلف بعناوين مبهره للإغبياء فقط وهم يمضون في مشروع من الفرات إلى النيل على قدم وساق والكل يتفرج والبعض يعتقد بأنه بعيد عن هذا المشروع الصهيوني الأمريكي الخبيث ونقول لهم إذا بقي الجميع في موقع المتفرج  بعدها سيقول ويردد القول المأثور (لقد أكلت يوم أكل الثور الأبيض) ويعضون أصابع الندم يوم لا ينفع الندم والمتخاذلين نراهم على أرصفة وقارعة الطريق وعلى الهوامش وهم منزوعين الأظفار ومجردين من وسائل الدفاع المشروع ويستثناء من ذلك المشهد من بقي يده على الزناد ليزرع في دروبه شرف الأمة وكرامتها المهدورة على يد أبنائها تجنبوا هذا السيناريوا ولا يكفي بيانات الشجب والتنديد وتقدموا إلى الأمام ولو خطوة على أستحياء كسحب السفير وإستدعاء سفير أمريكا والتلويح بماهو ممكن يحفظ للأمة جزء من الكرامة فالمشروع خطير جدا حتى مجلس السلام لصاحبه ترامب هو جزء لا يتجزأ من مشروع الشرق وتأمين الكيان من أقرب نقطة للأراضي المحتلة تحركوا ولو بحده الأدنى وكفى،،،،،
الكاتب من اليمن

قد يعجبك ايضا