15 ناديا يجنون ثمار أكاديمياتهم.. وبرشلونة خارج المنافسة

شبكة الشرق الأوسط نيوز  : في زمن باتت فيه كرة القدم تقاس بمئات الملايين في سوق الانتقالات، لا تزال الأكاديميات تمثل القلب النابض للاستقرار الفني والمالي للأندية الكبرى.

دراسة حديثة صادرة عن CIES Football Observatory سلطت الضوء على الأندية التي لا تكتفي بصناعة المواهب، بل تنجح في الحفاظ عليها ضمن صفوفها بعقود سارية، ما يعكس قوة مشاريعها طويلة الأمد.

واعتمد التصنيف على اللاعبين الذين تدرجوا في أكاديميات أنديتهم وما زالوا جزءا من الفريق الأول.

المدرسة الهولندية والمواهب البرتغالية

في المراكز من 15 إلى 11، برزت أندية اشتهرت تاريخيا بإنتاج النجوم:

أياكس (المركز 15) بقيمة إجمالية بلغت 101 مليون جنيه إسترليني.

ألكمار (14) بـ104 ملايين جنيه.

إنتر ميلان (13) بقيمة 107 ملايين، ويعود الجزء الأكبر منها إلى المهاجم فرانشيسكو بيو إسبوزيتو.

أما في البرتغال، فجاء:

بورتو (12).

سبورتينغ لشبونة (11)، الذي يضم 21 لاعبا من خريجي أكاديميته بقيمة إجمالية تصل إلى 122 مليون جنيه إسترليني.

الهوية الإقليمية وقوة باريس

ضمن العشرة الأوائل، حضرت الأندية ذات الهوية الكروية الواضحة:

ريال سوسيداد (8) يمتلك أكبر عدد من خريجي الأكاديمية تحت العقد (37 لاعبا).

أتلتيك بيلباو (7) يتفوق من حيث القيمة الإجمالية بـ183 مليون جنيه مقابل 178 لسوسيداد.

في فرنسا، جاء باريس سان جيرمان (9) بقيمة 177 مليون جنيه، مع بروز وارن زاير-إيمري كأحد أبرز خريجيه.

أما تشيلسي (6)، فوصلت قيمة لاعبيه المتخرجين من الأكاديمية إلى 192 مليون جنيه، ويعد ليفي كولويل الأغلى بينهم بقيمة 58 مليونا.

القمة: صراع الكبار وهيمنة برشلونة

المراكز الخمسة الأولى عكست قوة المدارس الكروية الأوروبية الكبرى:

أرسنال (5) بقيمة 204 ملايين جنيه، بفضل أكاديمية “هال إند” التي أخرجت بوكايو ساكا ومايلز لويس-سكيلي.

ريال مدريد (4) بقيمة 222 مليون جنيه عبر أكاديمية “لا فابريكا”.

بايرن ميونخ (3) بـ246 مليون جنيه، ويتصدر جمال موسيالا قائمة أبرز المواهب.

مانشستر سيتي (2) بقيمة 248 مليون جنيه، مع أسماء مثل فيل فودين وريكو لويس.

لكن الصدارة جاءت بفارق كبير لصالح برشلونة، الذي بلغت القيمة الإجمالية لخريجي “لا ماسيا” المرتبطين بعقود مع النادي 639 مليون جنيه إسترليني.

ويقدر نجم الفريق الشاب لامين جمال وحده بـ290 مليون جنيه، ما يمنح الأكاديمية الكتالونية تفوقا رياضيا واقتصاديا واضحا.

وتكشف هذه الدراسة أن الاستثمار في المواهب المحلية لم يعد مجرد خيار فني، بل استراتيجية مالية ذكية. ففي عصر ترتفع فيه تكاليف الانتقالات بشكل غير مسبوق، تثبت الأكاديميات أنها الضمانة الحقيقية للاستدامة والنجاح طويل الأمد.

المصدر: RT

قد يعجبك ايضا