وزير خارجية عمان يكشف تفاصيل بشأن المواد النووية في إيران ويعلق على برنامج الصواريخ الباليستية

شبكة الشرق الأوسط نيوز  : كشف وزير الخارجية العماني بدر البوسعيدي، بعض تفاصيل المفاوضات النووية بين إيران والولايات المتحدة، متحدثا غن مسألة الصواريخ الباليستية التي تمتلكها الجمهورية الإسلامية.

وفي مقابلة مع برنامج “واجه الأمة” على شبكة “CBS News”، أشارت المقدمة مارغريت برينان إلى تصريح وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو قبل بضعة أيام حول أنه إذا رفضت إيران التحدث عن الصواريخ الباليستية مع الولايات المتحدة أو أي طرف آخر، فإن ذلك يمثل مشكلة كبيرة.

وطرحت على الوزير العماني، وهو وسيط رئيسي في المحادثات النووية بين الولايات المتحدة وإيران، السؤال الآتي: “هل ستتفاوض طهران بشأن صواريخها الباليستية؟” ليجيب البوسعيدي بالقول: “أعتقد أن إيران منفتحة لمناقشة كل شيء”.

وردا على سؤال: بما في ذلك صواريخها الباليستية؟ لأنهم قالوا إن هذا يجب أن يقتصر على الملف النووي فقط”.

أجاب الدبلوماسي الخليجي: “كل شيء، ولكن يجب أن يأخذ ذلك سياقه المناسب ومساره وإطاره الصحيح. الآن، الأولوية رقم واحد هي حل هذه القضية النووية في اتفاق مناسب وواضح يحدد بالضبط التزامات كل جانب. أعتقد أننا ناقشنا وربما اتفقنا على نهج يتم بموجبه مناقشة جميع هذه القضايا الأخرى غير النووية والمثيرة للقلق في سياق حوار إقليمي بين إيران وجيرانها”.

وتابعت مقدمة البرنامج حديثها بسؤال: “هل أخبرتكم إيران أنها ستناقش برنامج صواريخها الباليستية مع بعض الجيران العرب؟”.

وردا على ذلك، قال البوسعيدي موضحا: “لم نصل إلى هذا الحد من التفاصيل، لكننا اتفقنا بشكل عام على مناقشة التعاون الاقتصادي والأمني بين إيران وجيرانها، وإرساء عملية حوار تبدأ فعليا ببناء الثقة، وبناء علاقة، وعملية يمكن أن تقودنا حقا للوصول إلى تفاهم بشأن كل هذه المجالات المختلفة المثيرة للقلق؛ سواء من الجانب الإيراني أو من جانب دول مجلس التعاون الخليجي”.

وأوضح البوسعيدي، أنه في نظرهم، وفي نظر بلدهم، إيران لا تقوم بتخصيب مواد نووية في الوقت الحالي.

وعندما لفتت برينان إلى تصريح المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف (الأسبوع الماضي)، حول أن إيران ربما تكون على بعد أسبوع واحد من امتلاك مواد لصنع قنابل ذات درجة صناعية، علق وزير الخارجية العماني قائلا: “لست خبيرا للحكم على ذلك، لكنني سألت خبراء مطلعين على الموضوع، وأعتقد أن ذلك ربما أُسيء تفسيره؛ فبما أنهم لا يقومون بالتخصيب، فإن المنشأة الوحيدة التي تعمل إلى حد ما هي ما يسمى “مفاعل طهران للأبحاث”، وهو متعلق بالأبحاث”.

وتابع: “إنه مفاعل ينتج النظائر المشعة، على سبيل المثال، للمستشفيات والاحتياجات الطبية. ولكن عدا ذلك، أكدت لي الوكالة الدولية للطاقة الذرية عدم وجود أنشطة تخصيب جارية في الوقت الحالي”.

 

المصدر: “CBS News”

قد يعجبك ايضا