«سابك» تدرس إنفاق 3-10مليارات دولار على استحواذات خلال 5 سنوات
شبكة وهج نيوز : أعلن يوسف البنيان، الرئيس التنفيذي للشركة السعودية للصناعات الأساسية «سابك» أمس الثلاثاء ان شركة البتروكيميائيات تعتزم إنفاق ما بين ثلاثة مليارات إلى عشرة مليارات دولار على عمليات استحواذ على مدى الأعوام الخمسة المقبلة.
وقال البنيان في مقابلة ان الشركة تدرس بالفعل الاستحواذ على شركتين متخصصين في اللدائن الصناعية لهما عمليات في أوروبا والشرق الأوسط والصين، وقد تتخذ قرارا بشأنهما بحلول الربع الثاني من 2018. وأضاف أن «سابك» تتطلع أيضا إلى سبل توسيع عملياتها في قطاع الأسمدة الزراعية في أفريقيا وأمريكا الجنوبية. يأتي التحرك إلى استهداف الكيميائيات المتخصصة الأكثر ربحية في الوقت الذي تتطلع في السعودية إلى وسائل لتنويع اقتصادها وتقليص اعتمادها على النفط.
وقال البنيان «نود أن نقدم لمساهمينا شركة أقل اعتمادا على النفط والطاقة، وتقليص المستوى المرتفع من اعتماد قطاع البتروكيميائيات لدينا على الدورة الاقتصادية».
وأضاف أن الشركة قررت أنها بحاجة إلى توسعة عملها في المنتجات المتخصصة و»إن هذا لن يحدث عبر النمو الذاتي» لكنه سيحدث عبر استحواذات. ويجلب قطاع المنتجات المتخصصة، الذي ينتج البلاستيك اللازم الزجاج الأمامي للسيارات، وشاشات الهواتف المحمولة وسلع أخرى، في الوقت الحالي نحو مليار دولار من الأرباح السنوية للشركة قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك. وقال البنيان أن ذلك الرقم سينمو إلى ما يتراوح بين ملياري وثلاثة مليارات دولار في المستقبل القريب.
وحققت الشركة صافي ربح بلغ 17.9 مليون ريال (4.8 مليار دولار) في عام 2016 بأكمله.
كان البنيان قد قال في مايو/أيار ان الشركة تُقَيِّم فرص استحواذ في نطاق بين ثلاثة وستة مليارات دولار في البتركيميائيات والكيميائيات المتخصصة والأسمدة. وأضاف أن الشركة تهدف إلى تنفيذ أول اتفاق من هذا النوع في الربع الأخير من العام الحالي. وقال ان «سابك»، رابع أكبر شركة للبتروكيميائيات في العالم حاليا، تخطط لاتخاذ قرار بشأن الاستثمار في وحدة للتكسير في ولاية تكساس الأمريكية مع شركة تابعة لإكسون موبيل في نهاية 2018. وأضاف «لم نتخذ قرارا بعد لكن الأمر يتقدم بشكل جيد…المشروع واعد وأعتقد أنه سيعزز شراكتنا ومركزنا الاستراتيجي في أمريكا الشمالية». واتفقت «سابك» يوم الأحد الماضي مع «أرامكو السعودية» على بناء مجمع بقيمة 20 مليار دولار لتحويل 45 في المئة من النفط الخام إلى كيميائيات دون المرور بعملية التكرير. واستخدام النفط الخام كلقيم لإنتاج الأوليفينات وبتروكيميائيات أخرى أمر جذاب من الناحية الاقتصادية، خصوصا حين تزداد صعوبة الحصول على الغاز، مما يدفع شركات البتروكيميائيات للبحث عن لقيم بديل في الخارج.
المصدر : رويترز
