كم أشفقُ على الواهمين الحالمين بقرب زوال دولة الأنصار
طوفان الجنيد .....
يا لها من ظنونٍ خائبة، وعقولٍ في أودية الوهمِ غائبة، تلك التي تبني على السرابِ آمالَها، وتحسبُ أن الرياحَ العابرةَ ستُزلزلُ الجبالَ وأثقالَها! كم أشفقُ على أصحابِ هذه الأوهام، الغارقين في بحارِ الأحلام، الذين يرقبون…