يمنُ الإيمانِ… حُرمةُ المقدَّساتِ وقدسيَّةُ القرآن
طوفانُ الجنيد .....
قُلْ عنِ اليمنِ ما تشاء، وصِفْ أهلَها كيفما تُريد؛ فلن تستطيعَ أيُّ مؤسَّسةٍ ثقافيَّة، بكلِّ ما تحويه من مثقَّفين وأدباء وكُتّاب ومُدوِّنين للتاريخ والحضارات، أن تُوفيَها حقَّها، أو أن تفهم فسيولوجيا أهلها، أو…